العراق.. مخاوف من الفوضى مع تأزم الوضع السياسي

هدى جاسم (بغداد)

رغم تراجع التظاهرات في العراق بعد إجراء الانتخابات المبكرة نحو نحو 8 أشهر ، عادت في عدة محافظات بينها العاصمة بغداد وإن كانت محدودة ، وسط حالة من القلق من أن تتحول تتحول هذه التظاهرات إلى فوضى بسبب انسداد الأفق السياسي ، بحسب محللين محللين ومراقبين
وأرجع المراقبون إلى تأخر تشكيل الحكومة ، بسبب الصراع حول تسمية الكتلة الأكبر وشكل المقبلة بين الغالبية التي دعا لها التيار الصدري الصدري »، والتوافقية التي يشدد عليها الإطار الإطار التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي يشدد يشدد ، وإعلان التيار مقتدى الصدر الانسحاب من العملية ، لتقضي على أمل كبير العراقيين بالتغيير في حال تشكيل حكومة على خدمتهم ومنحهم فرصة للعيش نادوا بها منذ تظاهرات أكتوبر أكتوبر 2019 ولا يزالون يزالون ينادون بها.
وأضحت التظاهرات نقص الخدمات والبحث عن عمل ظاهرة شبه في العراق ، الذي يعاني فترة ليست بالوجيزة من تردٍّ الخدمات وارتفاع نسبة البطالة والفقر ، وبلغت ذروتها في احتجاجات عارمة عارمة عام عام عام عام عام عام عام عارمة عارمة عارمة عارمة عارمة عارمة عارمة عام عام عام عارمة عارمة عارمة عارمة عارمة ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها ذروتها وبلغت ، حدوث كبيرة في حال عدم تدارك الأمور ، إلى أن ما حدث سابقاً الحركة الاحتجاجية في أكتوبر عام 2019 لم يكن ليصل إلى أعلى المستويات إلا بسبب التراكمات وعقم وعقم. وأضاف: «قلنا وقتها إن إسقاط الحكومة لن يأتي بالحلول ، ولا بقانون انتخابات جديد».
ويشير الموسوي وهو مراقب للمشهد السياسي عن كثب ، أنه وعلى رغم من مرور على عمر العملية السياسية بعد النظام العراقي السابق ، إلا أن البدايات الخاطئة في بنوية النظام السياسي السياسي من الدستور إلى إدارة الدولة بالرؤوس الثلاثة الثلاثة إشارة إشارة إلى رئاسة كل كل والبرلمان والوزراء) مع الشمال ، وعدم وضوح شكل العلاقة ، عوامل مجتمعة أدت إلى التجربة ، مع الأخذ في العوامل الأمنية والحروب ، فضلاً عن العوامل الخارجية المتنازعة المتنازعة في في الداخل الداخل.
وحول انسحاب «التيار الصدري» وإمكانية تأثيره على ، قال الموسوي: «التيار الصدري الصدري لاعب أساسي في السياسية في العراق ، ولديه تحفظات كبيرة على الخصوم السياسيين ، ولم يعد قادراً على على التفاهم معهم معهم فذهب باتجاه الفضاء الفضاء الوطني الوطني
وحذر الموسوي أن هناك نقمة جماهيرية على قوى «الإطار التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي الخصم للتيار الصدري ، باعتبار أن ثقيلة ولن تستطيع تقديم شيء ملموس للملايين من الناس ، في ظل كثرة كثرة المطالب المطالب والمعاناة في الجنوب الجنوب والوسط.
ويؤكد الموسوي قوى «الإطار التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي التنسيقي في الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ الخطأ”
ويشير الموسوي أن الحل هو الإبقاء على الحكومة الحالية مع تعديل قانون الانتخابات وطرح تغيير شكل النظام السياسي وموعد للانتخابات ، وإعادة تقريب وجهات النظر مع «التيار الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري الصدري حكومة عرجاء».
ويرى المحلل ونائب رئيس مركز حلول للدراسات المستقبلية ، صاحب ، في تصريحات لـ الاتحاد الاتحاد ، أنه مع مع تزايد درجات وفشل مرجح في خدمة الكهرباء والوظائف والوظائف العامة وعدم توفير فرص العمل العمل من خلال القطاع الخاص ، هناك مسيرات واعتصامات لأصحاب الشهادات الشهادات وغيرهم المفسوخة عقودهم وهو ما يُنذر بتحول التظاهرات المتقطعة احتجاجات شعبية عارمة مماثلة لتظاهرات 2019 ».
وحذر من هذه التظاهرات ستكون خارج سياق قيادة «التيار الصدري الصدري الصدري الصدري غيره القوى السياسية ، وهو ما يجعل حدوث شعبية أمراً مرجحاً ، في مقابل وعود ستطرح في البرنامج الحكومي الحكومي تراهن على على صبر العراقيين الذي الذي يوشك على على.
من جانبها أشارت مصادر سياسية رفيعة لـ «الاتحاد» إلى الفترة بعد عطلة عيد الأضحى ستحمل كثيراً من المفاجآت السياسية جميع الأصعدة ، ولم تستبعد تحركاً شعبياً تقوده تقوده قوى سياسية ومستقلون ومستقلون وحركات شبابية شبابية تأييداً للصدر.

Leave a Comment