الصدر خارج العملية السياسيّة: كرة النار بأيدي «التنسيقيّين»

بغداد | أقلّ من دقائق استغرقتها كلمة مقتدى الصدر أمام نوّاب المستقيلين ، لم يفصِح فيها الخطوة التالية التي سيقوم بها بل اكتفى بقول ما لن يفعله ، وهو المشاركة في العملية العملية السياسية مع مَن وصفهم بـ بـ الفاسدين الفاسدين ، أو أو أو أو أو شاركوا هم فيها. هكذا ، الصدر يديه تماماً من كلّ أثقال الحُكم السنوات الماضية ، والتي شريكاً كاملاً فيها ، سواءً من المشاركة في جميع الحكومات السابقة ، أو من خلال الموالين له والذين والذين ما زالوا يملأون الإدارات الحكومية ، بالحمل بكامله على الطرف المناوئ المناوئ له قوى «الإطار التنسيقي» التي يسعى رمي كرة نار الأزمة بين يديها ، على المزيد من إضعافها. ويُبقي الصدر بذلك ، خياراته مفتوحة لجهة تحريك شارعه في قوى قوى التنسيقي »في لحظة ، وعرقلة أيّ خطوات أن تقوم بها الأخيرة للمُضيّ في عملية تشكيل الحكومة ، ولا ولا سيما أن تلك القوى باتت أمام خيارات ضيّقة وسيكون وسيكون عليها هي أيضاً أيضاً إلى طريق في أيّ مشاورات قد تُجريها مع المكوّنات حول تشكيل حكومة جديدة أن تتّجه نحو خيارات صعبة مِن الذهاب إلى انتخابات مبكرة ، أو الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي إلى إلى حين نضوج ظروف ملائمة لتغيير لتغيير.

وعلى رغم في الحُكم طوال 19 عاماً منذ الاحتلال للعراق وإسقاط نظام صدام حسين إلا أن الصدر كان دائماً أخذ مسافة لشخصه على الأقلّ من الحُكم ، فيشمل بهجومه على الفساد الفساد عناصر تيّاره تيّاره ، فيقيلهم من مناصبهم ويستبدلهم ويستبدلهم. كما اعتمد الباب الدوّار التي تتيح له الدخول الحكومات والخروج منها بمرونة ، المحافظة على سيطرته على مفاصل أساسية في الدولة. واستفاد ، ، في تكوين شعبيّته ، من مؤسّسات التيار الصدري الصدري الصدري الخاصة المتغلغلة المجتمع العراقي ، ومن علاقات إقليمية إلى إقامتها مع دول الجوار ، وتحديداً وتحديداً السعودية والإمارات. وفي هذا ، يَلفت الباحث السياسي العراقي ، كاظم ، في حديث إلى «الأخبار» ، أن أن الكتلة الصدرية مؤثّرة في المشهد السياسي ، وأيضاً التيار الصدري الذي هو هو القاعدة الجماهيرية للكتلة ، نفوذه كبير جداً في الشارع ، ومؤثّر في في في في في مضيفاً أن «هذه الكتلة أدوات تنفيذية كانت ولا تزال الآن حاضرة في الدولة الدولة».

تحريك الشارع جدّاً للمطالبة بالحقوق التي يسعى إليها الجمهور العراقي عامة عامة

وإذ يُذكّر بأن الصدر أعلن سابقاً أن «المعارضة الشعبية ربّما تكون الخيارات الخيارات ، فهو يتوقّع أن الرجل في اتّجاهَين:« الأوّل تحريك الشارع ، وهذا أمر متوقّع ، للمطالبة بالحقوق التي التي يمكن أن يطالب بها الجمهور العراقي بصورة عامة ، وخصوصاً الخدمات في في في في في في قطاع قطاع قطاع قطاع الكهرباء والقطاعَين الصحّي والتربوي، وهي قطاعات تعاني بشكل كبير جد والثاني ، الكتلة الصدرية إلى استخدام أدواتها التنفيذية عرقلة أيّ توجّه حكومي خلال المقبلة ، وبالتالي سيكون البرلمان مشلولاً ذا جدوى ، بما يؤدّي إلى تقصير عمر أيّ حكومة يمكن يمكن أن تتشكّل ، وأيضاً إلى إلى تحديد سقف زمني البرلمانية البرلمانية المقبلة المقبلة كذلك ، الصدر ، من خلال قوّته في الشارع الضغط على المكوّنات الأخرى ، مهمّة «الإطار التنسيقي» إذا ما الأخير المُضيّ في تشكيل حكومة ، خاصة في حال استطاع استطاع الأوّل إقناع إقناع حليفَيه في في تحالف إنقاذ إنقاذ وطن وطن ، تحالف تحالف بقيادة رئيس النواب محمد الحلبوسي و الحزب الديموقراطي الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الكردستاني الديموقراطي الديموقراطي وهذه قد الحال إذا كان أخذُ العراق إلى الفوضى وجه طهران وحلفائها العراقيين ، إقليمياً دولياً ، باعتبار أن وبارزاني ، حليفان للولايات المتحدة ودول الخليج الخليج.

Leave a Comment