«الدولي العربي والصناعات الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية الإبداعية

May 23, 2022 00:12

يواصل المؤتمر للنشر العربي والصناعات الإبداعية الذي انطلق بدورته صباح اليوم ، بتنظيم مركز أبوظبي للغة العربية ، التابع الثقافة والسياحة- أبوظبي ، سلسلة جلساته الحوارية التي استضافت مجموعة من من الناشرين والخبراء والعاملين في القطاع ، أضاء خلالها على العديد من من المحاور المحاور بواقع التعليم في العالم الافتراضي ومكانة مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها سوقاً جديدة للنشر إلى جانب الحديث عن «القراءة في الاضطراب الاضطراب» وآلية تصدير اللغة العربية للعالم.سلّطت جلسة بعنوان بعنوان التعليم التعليم والنشر في العالم العالم الافتراضي الافتراضي ، الضوء واقع واقع قطاع التعليم إذ عرّفت بمجموعة التحديات التي تتعلّق بواقع التعليم الافتراضي الذي بظلاله على الطلاب حول ، حيث شارك في الجلسة التي هنادا طه ، أستاذ كرسي اللغة العربية ومدير مركز اللغة العربية للبحث للبحث والتطوير في جامعة زايد ، كل ، كريستوبال كوبو ، اختصاصي اختصاصي في والتكنولوجيا في البنك الدولي ، وآل كنجزلي ، المدير لشركة تقنيات التعليم «نيت سابورت» ، وبيسان ، مديرة تطوير المنتجات لدى شركة بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس بيرس ون للنشر، إضافة إلى جون راسل، مدير قسم التعليم في شركة ألف للتعليم. واستعرض المتحدّثون الذي تلعبه منصات التعليم الرقمي ، التعليمية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً التعليمي ، كما طرحت مسألة سيطرة الجديدة على الواقع التعليمي ، وتأثير ذلك على التعليم العالي ، ، وإمكانية توظيف وتطبيق نظام نظام الوصول الوصول المفتوح المفتوح المفتوح المفتوح تحدّيات كبيرة كريستوبال كوبو «الطموحات الخاصة بالتعليم وتطوره أمر تحدثت عنه الدوائر الدولية نحو مئة عام ، وساعدت التقنيات العالم الافتراضي على تطوير عمليات التعليم بشكل ملحوظ ، ويمكن القول القول ، ، إن نحو 50% من يواجهون صعوبة في التعليم وقراءة النصوص النصوص العادية العادية العادية العادية العادية العادية العادية العادية العادية بعض الدول وهناك ملايين منهم فقدوا إمكانية الوصول إلى التي تتيحها المدرسة ، ما العديد من الدول تكافح للتعامل مع والصعوبات الرقمية الرقمية الرقمية الرقمية ، قال آل كينجزلي كينجزلي الدراسات الدراسات التي توصلنا توصلنا إليها ، جعلتنا نفكر في التعليم مرة أخرى ، سواء كانت أم سلبية وأن نبحث في كيفية الأداء المدرسي والنشاطات ، لهذا عندما نتحدّث التعليم الافتراضي فإننا نضع أنفسنا أمام كبيرة فالتقنيات المقدمة من الممكن أن تمنحنا قفزات للأمام ، وتمدنا بخبرات بخبرات ، في الوقت ذاته ما نمتلكه معارف في المجال يخدم تحفيز تحفيز الطلاب ، وتنمية الأطفال ، وما نطمح له هو الثقة في نفوس الطلاب من وجعلهم قادرين على الاستفادة القصوى من مجالات التقنية في إطار التعليم التعليم ». أما بيسان ، فأشارت إلى أن كافة القطاعات الحيوية لاستخدام العالم الافتراضي ، إن القطاع التعليمي باختلاف مستوياته اضطر بأسلوب الممارسة ، ما وضع الأسس الأولى للتعليم الافتراضي ، وطور آلياته آلياته ، لافتة إلى أن هذه المرحلة في تاريخ التعليم ستمنح الجامعات الجامعات القدرة أكبر قدر عمليات التدريب والتعليم المهاري ، دون المزيد من المصاريف ، موضحة تطوّر النشر في العالم الرقمي جاء خدمات أفضل ، ويحاكي ما يحتاج إليه مجتمع التعليم بشكل خاص خاص ، لا سيما وأن العالم العالم الافتراضي الكثير من الأسس الجديدة الجديدة ولا. فيما تحدث عن نظرة دوائر التعليم للمستقبل وكيف ستواجه الابتكار المتطورة باعتبار أن الحاضر جسر عبور للمستقبل ، مشيراً إلى شركة شركة آلف »تتعامل مع ملايين البيانات ولديها عدد كبير كبير من الطلاب يستخدم منصتها ، كما أنها تتعامل مع الاختلافات الواضحة بين الجنسين الجنسين ، تصبح واضحة زاد أعمارهم ، إضافة لاختلاف الأداء حسب الموقع الجغرافي ، مؤكداً المستقبل والذكاء الاصطناعي سيقودان التطور القادم في التعليم. «القراءة في الاضطراب الاضطراب الاضطراب الاضطراب الاضطراب كلمة رئيسة بعنوان بعنوان القراءة في زمن الاضطراب الاضطراب الاضطراب استعرض كار أحد المرشحين النهائيين لجائزة بوليتزر بوليتزر بوليتزر ، أحد أشهر المؤلفين والأكثر مبيعاً مبيعاً حسب نيويورك تايمز ، وصاحب وصاحب كتاب كتاب كتاب السطحيون السطحيون السطحيون السطحيون تفعله شبكة شبكة الإنترنت الإنترنت الإنترنت الإنترنت الإنترنت الإنترنت الإنترنت الإنترنت نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك نيويورك حسب حسب حسب المحاور التي أهمية القراءة وانعكاساتها على أفراد المجتمع ، التهديدات التي تحيط بها سيما في ظلّ الواقع المتطور الذي أدواته وخياراته المتنوّعة ، مشيراً إلى أنّ الإنسان يعيش اليوم في خطر خطر ، ويتعرض للتهديد نتيجة المؤثر الذي جيبه ، آلا وهو الهاتف الهاتف ، ، فالجميع لديهم أجهزة ، وهذه التقنية الجديدة ليست يهدف لتشجيعنا على القراءة ، وإنما لديه علاقة عكسية بذلك ما يعرضنا لمشتتات كثيرة ، ورغم أن التكنولوجيا فعالة وحديثة ، لكنها لكنها تعمل كمواد مشتتة بالنسبة للقراءة المعمقة المعمقة. نافذة المعلومات ، لكن علينا الحصول على حيز الوقت لنفكر بهذا الكم من ، فعندما نبدأ التركيز تبدأ إشعارات جديدة مختلفة تأتي إلينا ، ما يجعلنا لا نصل للقراءة المعمقة المعمقة ، وقد ساهمت ساهمت التكنول التكنول التكنول التكنول التكنول التكنول التكنول التكنول التكنول التكنول وجيا الحديثة لحقها من أدوات مثل الأجهزة الذكية مضاعفة مبيعات الكتب ، ما إلى ارتفاع بيع الكتب الإلكترونية على حساب الورقية. «تصدير إلى العالم العالم» وناقشت بعنوان بعنوان تصدير اللغة العربية إلى العالم العالم أفضل الممارسات النجاح النجاح كمشروع كلمة كلمة كلمة للترجمة الخاص بمركز أبوظبي للغة العربية ، وشارك في الجلسة التي أدارتها أدارتها هانا جونسون جونسون ناشرة في مجلة ببلشنغ ، كل من سعيد الطنيجي الطنيجي الطنيجي الطنيجي الطنيجي الطنيجي ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، المدير التنفيذي أبوظبي للغة العربية بالإنابة ومدير معرض أبوظبي ، وروان الدباس ، الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدولي للصناعة الفوتوغرافية ، ويورغن بوز ، الرئيس والمدير التنفيذي لمعرض فرانكفورت فرانكفورت الدولي للكتاب ، وبيرسا كوموتسي كاتبة لنصوص الأدب العربي وشريك مؤسس مؤسس ومدير والثقافة اليونانية في اليونان. النشر العالمية العربي ، وتغلب عليها إذ أعطى الكتاب ، ودعم المترجم والناشر مشيراً إلى أن المشروع لم يترجم لغة واحدة ، وإنما ترجم من 22 لغة ونحو 10 تصنيفات تصنيفات ع ع ع لمية مختلفة مؤكداً أن الكتاب ليس مجرد ورق بل صناعة لها معايير التزم بها وحرص عليها ، حتى حصل تقدير الناشر العالمي والجمهور العربي. بدورها ، الدباس إن القرصنة مشكلة كبيرة ، إذ من قيمة الكتب ، إن بعض الدول العربية والخليجية لديها مختلفة للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية ، موضحة أن هذه الحقوق محاولة محاولة لخلق وعي وتمكين الناس من الدخول أو المحتوى الإبداعي مقابل سعر سعر مقبول ، وهو يدفع الناس للاستثمار بالكتاب ، ويدعم الأجيال للاستثمار في قطاع النشر لإدراكهم أن حقوق النشر محفوظة ولديها جيدة ، وهذا إنجاز يحسب لدولة الإمارات التي قطعت أشواطاً أشواطاً طويلة طويلة. سوق جديدة جهة أخرى ، ناقشت جلسة نقاشية حملت عنوان هل أصبحت منصات الاجتماعي بمثابة سوق جديدة؟؟ ، واقع استثمار الناشرين بقوّة في التسويق الرقمي ، حيث تشكل التجارة التجارة الإلكترونية جزءاً متزايداً من سوق الكتب ، وأدار الجلسة إد ناووتكا ، محرر محرر مشهورة في ويكلي ، وشارك فيها كل من البطاطي ، مؤسس ومقدم قناة كتاب على اليوتيوب ، وآني مديرة استراتيجية المنصة وخبيرة في الرؤى المؤثرة من تيك توك ، وجويل وجويل يزبك مديرة الشراكات للشرق للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في في. وقال البطاطي إن صناعة الكتاب تبدأ من الكاتب فالناشر للقارئ ، ليضيف عنصراً رابعاً الناقد ، متحدثاً عن تجربة البوك تيوبر تيوبر »الذي يحتل مكاناً بين القارئ والآخر ، فهو يقرأ الكتاب الكتاب ويتحدث عن تجربته عن طريق الشخصية ، ما يجعله أقرب للقارئ للقارئ للقارئ ، حتى إن بعض الكتب تجاوزت 10 ملايين مشاهدة. بدورها ، آرسان ، إن هناك تقاطعاً بين سوق الرقمية والورقية ، ووسائل التواصل ، مشيرةً إلى أن منصات الاجتماعي أنشأت فضاءات للحديث عن الكتب مثل منصة «التيك توك توك توك توك توك توك توك توك توك توك توك توك توك توك مثل مثل مثل مؤكدة أن المكتبات في إمارة دبي ، زادت مبيعاتها نحو 20% بفضل «بوك توكس» ، وهو مباشر على قطاع الناشر. فيما أضافت أن منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» تهتم بما على مدار الساعة ، هو مصدر قوتها ، فما يحدث الوقت الحقيقي والحالي هو الأساس للمنصة ، إذ نرى تطورها تطورها عبر السنوات الماضية ، وقوتها في تغيير أساليب النقاش ، وهناك منصات منصات منصات منصات منصات منصات منصات منصات منصات »خاصة بالكتاب ومن خلالها يتم التعرف على وعلى الاهتمامات الخاصة بالقراء ، وبالتالي سلوكيات المتابعين حسب النشاطات والكلمات المستخدمة في والتعليقات.

المصدر: وام

Leave a Comment