الإمارات تدعو إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني

نيويورك (الاتحاد)

أكدت معالي لانا زكي نسيبة ، المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ، على فتح الطرق الرئيسة في تعز ، الإنجازات الأخيرة والبناء عليها.
وشددت خلال في نيويورك مع المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ، على ضرورة إلى حل سياسي شامل ، والذي أساسياً للتخفيف من معاناة الشعب اليمني. وكان مبعوث المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ ، حث اجتماع لمجلس الأمن الدولي ليل الثلاثاء الأربعاء ، ميليشيات الحوثي القبول بإعادة فتح طرق مؤدية إلى مدينة تعز المحاصرة في في جنوب جنوب غرب البلاد.
وفي هذه ، اجتمعت معالي السفيرة نسيبة مع السفير منصور ، مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة حيث أكدت دعم الإمارات للقضية الفلسطينية ، ودعمها للشعب الفلسطيني الشقيق في استعادة استعادة حقوقه غير غير القابلة القابلة.
إلى ذلك أكدت الإمارات ، في اجتماع عقده الأمن ، أمس ، على الحاسم للمنظمات الإقليمية في تنفيذ الأجندة المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن.
وأشارت إلى التركيز على 3 مجالات رئيسة ، وهي الشراكات ، والأمن المحلي ، وقيادة تستجيب المرأة.
وأشارت معالي نسيبة ، خلال إلقاء كلمة الدولة أمام المجلس: «كانت مناقشاتي مجموعة من النساء الأفغانيات في عام 2021 ، على أهمية تبني السياقات الثقافية المحلية المحلية عند مناقشة قضايا المرأة المرأة والسلام والسلام والأمن والأمن والأمن والأمن والأمن والأمن والأمن والأمن والأمن والسلام والسلام والسلام والسلام والسلام والسلام والسلام والسلام عند عند عند عند عند المحلية المحلية الثقافية
وقالت «عندما يندلع ، قلما يؤثر ذلك على الجماعات المنخرطة بصورة مباشرة ، وإنما المنظمات الإقليمية الأقرب للوضع مع عميق لديناميكيات الصراع وتأثيراته العرضية» ، مؤكدة على أن أن دور دور هذه المنظمات ضروري أثناء استمرار الصراع ، كما أيضاً أيضاً لمواجهة لمواجهة لمواجهة الأزمات الأزمات الأزمات الأزمات الأزمات الأزمات الأزمات الأزمات الأزمات للحدود ، تدفق اللاجئين والنازحين الداخليين والهجمات الإرهابية وانعدام الأمن الغذائي ».
وتابعت: «للأسف كل هذه المشكلات نواجهها حالياً في أنحاء العالم».
وشددت على إلى مؤشرات وتمويل مخصص للمنظمات المعنية على كافة المستويات قبل اندلاع ، منوّهة إلى أن تعميق بين المنظمات الإقليمية والقيادات النسائية المحلية من شأنه تعزيز دورهن في حل حل الصراعات والدبلوماسية الوقائية الوقائية وحفظ السلام السلام وبناء وبناء.
ونوّهت إلى أطر الأمن الإقليمية لا بد أن تشمل دينية ومحلية متنوعة لضمان وكسبها الثقة على نحو واسع النطاق موضحة أن ذلك لا يعني فحسب الاستثمار المستمر في تدريب تدريب صانعات صانعات السلام والمراقبات ومسؤولات الحماية من المناطق المحلية ، أيضاً تضمين الدينامكيات الدينامكيات المحلية المحلية وتطبيق إصلاحات القطاعات الأمنية.
واعتبرت أن بين الدراية الدقيقة بالصراعات المحلية والتدريب الدولي يمكن أن يشكل أطر شاملة لحل الصراعات والاستجابة لكافة الجماعات بالنزاعات ، لاسيما النساء والفتيات.
ودعت إلى نساء في أعلى المناصب في إطار تعزيز تستجيب للمرأة ، ولا أن يتضمن ذلك نساء في مناصب ليتمكن من الدفاع عن المرأة والسلام والأمن ، إلى جانب جانب المناصب المناصب القيادية عموماً. وطالبت المجتمع الدولي بالعمل على هذه المسألة.

Leave a Comment